السدو · تراث للبشرية بحسب اليونسكو

السدو في التصميم المعاصر

من بُسط المجالس إلى الطباعة ثلاثية الأبعاد إلى معطف شتوي: كيف يحمل المصمّمون نسيج البادية إلى الحاضر — ولماذا يهمّ الفرق بين الحرفة والاستلهام.

20 أكتوبر 2026 · 6 دقائق للقراءة

شريط السدو على فروة Heritage بلون Noir

تبقى الحرفة حين يريد الناس ما تصنعه. في معظم تاريخه كان السدو مطلوبًا لأن البادية تحتاج إلى الخيام والوسائد والخروج. واليوم يُطلب لأن المصمّمين وصالات العرض والفنادق وجدوا فيه شيئًا لا يقدر عليه مصنع: نقشًا له تاريخ.

«السدو» عند الجود لوتاه

أطلقت المصمّمة الإماراتية الجود لوتاه مجموعتها «السدو» في نوفمبر 2015 — بُسطًا ووسائد وقطعًا للخيمة والمجلس تعيد تفسير النسيج التقليدي، بأسماء مثل «عويريان» مأخوذة من النقوش نفسها. وقد قالت إن رؤية السدو على قائمة اليونسكو للصون العاجل جعلتها تدرك الدور الذي يمكن أن تؤدّيه بوصفها مصمّمة.

«إحياء السدو» في أسبوع دبي للتصميم

في أسبوع دبي للتصميم عام 2024 عرضت الفنانة الإماراتية سارة المنصوري عملها «إحياء السدو»: تركيبًا وضع نسج السدو بصوف محلي المصدر إلى جانب عناصر مطبوعة ثلاثيًا من مواد معاد تدويرها وخشب محفور بالنقوش التقليدية. وبدعم من برنامج مبادلة للتميّز، طرح سؤال كيف يمكن صنع التراث والتقنية الجديدة معًا لا في مواجهة أحدهما الآخر.

الغدير والنسّاجات أنفسهنّ

تجمع الغدير للحرف الإماراتية نسّاجاتها بالمصمّمين منذ سنوات. فمجموعتها «ترحال»، من تصميم لوريتا بيلينسكايتي-موني، صنعتها ست عشرة امرأة بدوية من برنامجها. وفي أسبوع دبي للتصميم عام 2018 قدّمت حرفياتها ورشًا عامة، يعلّمن السدو كما تعلّمنه ممّن سبقهنّ.

فروة Heritage بلون Camel، من الأمام
شريط السدو على فروة Heritage بلون Camel
فروة Heritage بلون Camel: المعطف كاملًا، والشريط الممتدّ على واجهته.
تبقى الحرفة حين يريد الناس ما تصنعه.

الحرفة والاستلهام

ثمّة فرق يستحقّ أن يبقى واضحًا. فالسدو، كما تعترف به اليونسكو، مهارة: الغزل والصباغة والنسج اليدوي الذي تحمله النسّاجات الماهرات. وكثير من الأعمال المعاصرة مستلهم من السدو — يستعير نقوشه أو ألوانه أو بنيته، ويُصنع بوسائل أخرى. ولكلٍّ مكانه. فالتصميم المستلهم يُبقي النقوش أمام عيون جديدة، ويمكن أن يعيد الانتباه والدخل إلى مصدرها، أما الحرفة نفسها فلا تحيا إلا ما بقيت أيدٍ تتقنها.

نفكّر في هذا بعناية في فروة، ونقول بوضوح في أيّ جانب نقف. فالشريط على قطع Heritage منسوج آليًا بنقوش السدو وألوانه، وتُنهى كل فروة يدويًا في الإمارات: مستلهم من السدو، لا سدو منسوج يدويًا. ونروي قصة السدو كي يعرف كل من يرتدي النقش من أين جاء — ومن أبقى الحرفة حيّة.

من أين جاءت النقوش

الحرفة، والضياع الوشيك، والإنقاذ الذي دام اثني عشر عامًا.

مجموعة Heritage

تحمل كل قطعة نقش السدو.

تسوّق Heritage

للمزيد من القراءة

المصادر

المعلومات في هذا المقال مأخوذة من السجلات التالية.

  1. ديزاين ميلك — الجود لوتاه تواصل استكشاف الثقافة الإماراتية في تصميم المنتجات
  2. مجلة آركي إكسبو — قصة السدو مع المصمّمة الإماراتية الجود لوتاه
  3. أسبوع دبي للتصميم — إحياء السدو (2024)
  4. أسبوع دبي للتصميم — نسج السدو الإماراتي (2018)
  5. سيلفدج — الغدير للحرف الإماراتية
  6. سوذبيز العالمية للعقارات – أبوظبي — نسج السدو